مدونة ياسر سليمان

خريج علوم حاسب آلي يستكشف الذكاء الإصطناعي، البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر، والويب

Archive for يونيو 2008

رفيق البيئة: مشروعنا لكأس التخيل 2008

with 9 comments

[تحديث: الأخ طلال (سفير القلم) كتب تدوينة شافية ووافية عن مشروعنا. أنصح الجميع بالاطلاع عليها.]

كأس التخيل (Imagine Cup) هي مسابقة سنوية ترعاها مايكروسوفت وتقام على مستوى العالم. هناك عدة مجلات للمنافسة بين الفرق المشاركة، لكن مجال تصميم البرمجيات (Software Design) يعتبر الأبرز. كل سنة، تتمحور المسابقة حول موضوع محدد. هذه السنة، كان موضوع المسابقة عن البيئة: “تخيل عالما حيث تمكن التقنية بيئة مستدامة“.

كنت قد سمعت بالمسابقة قبل حوالي سنتين، ولكني لم أشترك بها إلا هذه السنة. لقد وفقت بالانضمام إلى نخبة من طلاب جامعة البترول، وهم (حسب الترتيب الأبجدي): إياد السباعي، سلمان الأنصاري، طلال الأسمري، وعمر العمودي.

لقد بذلنا جهدا كبيرا للخروج بفكرة لمشاركتنا، خصوصا أن موضوع المسابقة لهذه السنة كان الأصعب مقارنة بالسنوات السابقة. كيف يمكننا أن نحسن البيئة باستخدام برنامج؟ بعد الكثير من العصف الذهني والعديد من النقاشات، اخترنا فكرة المشروع وبدأنا بتوزيع المهام والتنفيذ. لم نكن نملك إسما للمشروع منذ البداية، لكن في إحدى الإجتماعات، اتفقنا على اسم EnviroMate (رفيق البيئة)، وصار اسم الفريق EnviroMates (رفاق البيئة).

يمكن تلخيص المشروع في ثلاث كلمات مفتاحية:

  1. Detect: في هذه المرحلة، تقيس أجهزة الاستشعار درجة الحرارة، الرطوبة، ونسبة ثاني أكسيد الكربون في المنطقة المحيطة بها، ومن ثم ترسل هذه البيانات (بالإضافة إلى معلومات النظام العالمى لتحديد المواقع GPS) إلى جهاز الحاسب.
  2. Visualize: باستخدام معلومات الموقع، يتم تحديد الخريطة التي يجب إظهارها للمستخدم عن طريق خدمة Microsoft MapPoint Web Service. بعد ذلك، يتم تحديد مكان أجهزة الاستشعار على تلك الخريطة، حيث تمثل الألوان أجهزة الإستشعار المختلفة، وتمثل درجة شفافية اللون حدة القراءة الواردة من الجهاز.
  3. Notify: إذا وصل أحد المؤشرات (نسبة ثاني أكسيد الكربون مثلا) إلى معدل خطر، ينبه النظام المستخدمين عن طريق الرسائل النصية القصيرة وغيرها. بهذه الطريقة، يقوم رفيق البيئة بمساعدتها عن طريق إبلاغ وتنبيه المسؤولين للقيام بما يلزم لإزالة الخطر.

بتوفيق من الله، استطعنا الفوز بالمركز الأول على مستوى السعودية، وتأهلنا بذلك إلى نهائيات العالم التي ستقام في باريس من 3 إلى 8 من شهر يوليو. عدد الفرق التي تأهلت إلى النهائيات 60 فريقا، منها الفرق التي تمثل الأردن، الإمارات، تونس، الجزائر، مصر، والمغرب.

أكثر ما أزعجني هو عدم تحري الدقة من قبل الجرائد التي نقلت الخبر. مثلا، جريدة Saudi Gazette افتتحت الخبر بقولها: “أربع طلاب سعوديون من جامعة الملك فهد…“. كما ذكرت جرائد أخرى الخبر بطريقة توحي أن جميع المشتركين سعوديون. نعم، فريقنا يمثل السعودية في هذه المسابقة، لكني لست سعوديا! أرجو ألا يفهم كلامي بشكل خاطئ، فكل ما أريده هو تحري المزيد من الدقة عند نقل الأخبار.

في الفترة القادمة، سنقوم بإدخال تحسينات على المشروع حتى يكون بإمكاننا المنافسة على المستوى العالمي. علينا أيضا أن ننهي الترتيبات المتعلقة بالسفر في الوقت المحدد. تمنوا لنا التوفيق! :)

Written by Yaser Sulaiman

يونيو 19, 2008 في 7:27 م