أكثر عشر تقنيات مستقبلية مرغوبة
![]()
عرض موقع eWeek عددا من التطبيقات و التقنيات التي قد تبدو الآن ضربا من الخيال العلمي، لكن ليس من المستبعد أن تتحول إلى واقع ملموس في المستقبل القريب.
100 تيرابايت في الجيب: نعم، 100 تيرابايت (تيرابايت = 1024 جيجابايت) هي سعة ذاكرة الفلاش المستقبلية! الرقم كبير لدرجة أنه لا يمكنني استيعابه! سيكون هذا ممكنا بمساعدة.. البروتينات!
المترجم العالمي: جهاز كفي يقوم بالترجمة الفورية لمئات من لغات العالم. رغم إجراء العديد من الأبحاث في هذا المجال، ما زال هذا الجهاز – و بهذا الشكل – متشبثا بعالم الخيال العلمي.
بديل للبطاريات: بديل سيمكن أصحاب الأجهزة المحمولة من استخدامها لفترات طويلة بدون الحاجة لإعادة الشحن. قد يكون هذا ممكنا باستخدام تقنيات النانو.
واقع افتراضي واقعي: رغم وجود بعض العوالم الافتراضية حاليا – مثل Second Life -، إلا أنها وجدت للتسلية. المطلوب هو واقع افتراضي لا يمكن التفريق بينه و بين… الواقع (كما في فيلم الـ Matrix مثلا).
معرفة فورية: بالعودة إلى فيلم الـ Matrix مرة أخرى، كم سيكون من المذهل لو كان بإمكان الإنسان “وصل” نفسه بمصدر للمعلومات و تنزيل المعرفة المطلوبة مباشرة! كما قال نيو: “I know Kung Fu”. (لكن هل توجد تبعات خطيرة لو كان هذا الأمر ممكنا بالفعل؟)
واجهة مستخدم يتحكم بها عن طريق التفكير: في إحدى الدراسات، استطاع رجل من ذوي الإحتياجات الخاصة التحكم بمؤشر الفأرة باستخدام عقله. قولوا وداعا للفأرة و لوحة المفاتيح، الأوامر الصوتية، و حتى طاولات القهوة التي تستجيب للمس
التنقل بسرعة: كل شخص يود اختصار مدة التنقل و السفر. رغم التطور التقني المذهل الذي شهدته الأرض، لكن ما زالت وسائل المواصلات متأخرة عن مواكبته. قد يكون التنقل الفوري أمرا “متطرفا“، لكن اختصار وقت التنقل إلى النصف سيكون مكسبا عظيما.
ذكاء اصطناعي حقيقي: لا يمكن إنكار أن الذكاء الاصطناعي شهد تطورا هائلا منذ نشأته، لكن لا زال الطريق طويلا. فلا يوجد حتى الآن نظام يستطيع النجاح في اختبار تورينج الكلاسيكي.
تقنية نانو آمنة: من الممكن – و لو نظريا – الاستفادة من تقنيات النانو الناشئة لحل عدد من المشكلات الصعبة، مثل إيجاد حلول للمشكلات البيئية أو علاج بعض الأمراض المستعصية. و لكن بالإمكان أيضا استخدام هذه التقنيات في إيجاد المشاكل (تدمير المدن، التسبب بالأمراض). نحن بحاجة إلى الجانب الآمن منها.
طاقية الإخفاء: هناك ثمن لا بد أن ندفعه لقاء الخدمات التقنية الحديثة: الخصوصية! في المستقبل، قد تصبح الحاجة لتقنية تحمي الخصوصية أكثر إلحاحا مما هي عليه الآن.
لو كان علي اختيار واحدة فقط من هذه التقنيات لتصبح حقيقة الآن، لكنت اخترت الذكاء الاصطناعي الحقيقي. تطبيقات و إمكانيات هذه التقنية ستكون لا متناهية (فضلا على أن الذكاء الاصطناعي هو مجال دراستي المفضل
)


واجهة مستخدم يتحكم بها عن طريق التفكير……. هذي اعجبتني
أن شاء الله نراها في المستقبل
شكراً لك
~ مذهلة ~
اغسطس 7, 2007 في 2:23 ص
التفكير في المستقبل و التقنيات المطلوبة فيه اعتقد ان دة هيكون الاساس لكل تطور
و لو هختار تقنية منهم اختار البديل للبطاريات …عشان الاحتياج الشخصي
شكرا علي الموضوع
Hunikal
اغسطس 8, 2007 في 2:46 ص