مدونة ياسر سليمان

خريج علوم حاسب آلي يستكشف الذكاء الإصطناعي، البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر، والويب

Archive for اغسطس 2007

كلمات المرور، لكن بخط اليد

with 2 comments

كلمات المرور آمنة عند استخدامها بالشكل الصحيح. المشكلة تكمن في أن العديد من المستخدمين لديهم عادات سيئة مثل استخدام كلمات مرور ضعيفة أو كتابتها على ورقة ليسهل عليهم تذكرها. هذه العادات تضعف من فاعلية استخدام كلمات المرور للأمان. يمكن استخدام القياسات الحيوية (بصمات الأصابع، شبكية العين) للتحقق من هوية المستخدم، لكن هذا يتطلب شراء أجهزة إضافية. قد يكمن حل هذه المشكلة في نظام Dynahand.

Dynahandالفكرة الرئيسية في نظام Dynahand هي أن يقوم المستخدم بالتعرف على كتابات بخط يده. في البداية، يقوم المستخدم بتقديم تشكيلة متنوعة من الكتابات بخط يده. وللدخول إلى حسابه، عليه أن يختار كتابته الخاصة التي كتبها باليد من بين مجموعة من العينات المقدمة (بناء على مستوى الأمن المطلوب، قد يطلب من المستخدم القيام بهذا عدة مرات). تحتوي هذه العينات على أرقام فقط، لأن التعرف عليها بالنسبة للمتسلل أصعب من التعرف على الحروف. كما يتم عرض الأرقام بشكل عشوائي ليكون خط اليد هو الدليل الوحيد للإجابة الصحيحة. الخوارزمية المستخدمة تقوم بتحليل خصائص الخط في جميع العينات حتى لا يختلط الأمر على المستخدم عند اختار خط يده الحقيقي.

كارين رينوود، عالمة الكمبيوتر في جامعة جلاسكو التي عملت على Dynahand، قالت بأن النظام سيعجب بشكل خاص المسنين الذين يدركون صعوبة تذكر كلمات المرور و كذلك الأشخاص الذين يعانون من صعوبة القراءة و يستخدمون كلمات مرور سهلة لصعوبة تذكر المعقدة منها، و أن كلا الفئتين مستعدة لاستخدام نظام أبطأ عوضا عن تذكر كلمات المرور.

لا تعتقد رينوود ان نظام Dynahand هو آمن بما فيه الكفاية لحماية المعلومات الحساسة، كالحسابات المصرفية، لكنها تعتقد أنه مفيد للمواقع الاجتماعية، حيث يرغب المستخدم أن يكون حسابه هناك خاصا من دون أن تكون هنالك عواقب وخيمة إذا ما تمكن أحدهم من الدخول اليه. كما أن استخدام Dynahand في مثل هذه الحالات من شأنه التقليل من عدد كلمات المرور التي ينبغي على المستخدم تذكرها، مما قد يسهل عليه تذكر كلمات المرور المعقدة. من الممكن زيادة الأمان في هذا النظام عن طريق متابعة الزمن الذي يستغرقه المستخدم لاختيار الإجابة الصحيحة: إذا استغرق وقتا طويلا جدا فقد يكون متسللا يحاول تحليل عينات من خط اليد، و إذا استغرق وقتا قصيرا فقد يكون برنامجا يحاول تجريب كل الاحتمالات الممكنة.

المشكلة الرئيسية التي تؤخر دخول Dynahand السوق هي أن إنشاء حسابات مستخدمين جديدة يتطلب الكثير من العمل اليدوي لتجميع و إدخال العينات. رينوود تعمل حاليا لإيجاد طريقة لأتمتة هذه العملية.

(المصدر)

شخصيا، أحاول جعل كلمات المرور التي أستخدمها معقدة قدر الإمكان. المشكلة أنني أستخدم كلمة المرور نفسها لعدة مواقع. إذا لم يكن هذا النظام سريعا و آمنا بما فيه الكفاية، فأنا أفضل “عصر مخي” لتذكر كلمة المرور على استخدامه و المخاطرة! :)

Written by Yaser Sulaiman

اغسطس 20, 2007 في 2:43 م

HypoSurface: تقنية عرض مذهلة

with 4 comments

ربما تكون الشاشات المستقبلية رائعة، لكن رؤية جدار ينبض بالحياة هي شيء أروع بالتأكيد!

HypoSurface هو نظام العرض الأول (انظر الملاحظة في نهاية المقال) في العالم الذي يمتلك سطحا متحركا بالفعل. هذا النظام يستخدم صفائح مرنة متشابكة يتم تفعيلها باستخدام الهواء المضغوط من وراء الجدار لتشكيل موجات، أنماط، صور، وحتى كلمات ثلاثية الأبعاد عن طريق تحريك الصفائح بشكل متزامن. باستخدام البرمجيات، يمكن للجدار أن يتفاعل مع الصوت والحركة. أضف إلى ذلك بعض المؤثرات الضوئية، وستكون النتيجة مذهله تماما:

هناك فيديو آخر يظهر الـ HypoSurface كما تم عرضه في معرض Bio 2007 International Convention:

هناك المزيد من الفيديوهات في موقع الشركة.

ملاحظة: لا أعتقد أن هذا هو أول نظام عرض ذو سطح متحرك. دانييل روزين بنى المرآة الخشبية في عام 1999 و مرآة الكرات اللماعة في 2003. هناك شيء آخر: لماذا قامت الشركة باستخدام نطاق org لموقعها التجاري؟

Written by Yaser Sulaiman

اغسطس 16, 2007 في 11:07 م

أرسلت فى تقنية

تقنيات مذهلة في SIGGRAPH 2007

with 5 comments

شهد الأسبوع الماضي اختتام المؤتمر السنوي لرسومات الحاسب الآلي الذي تنظمه مجموعة الاهتمامات الخاصة في رسومات الحاسوب (ACM SIGGRAPH) و الذي أقيم في مدينة سان دييغو الأمريكية.

تم تقديم العديد من التقنيات الناشئة المذهلة. بعض هذه التقنيات تبدو من عالم الخيال! من هذه التقنيات: العوالم الافتراضية المحسنة، تكوين صور فراغية ثلاثية الأبعاد باستخدام مرايا تدور بسرعات فائقة، تمكين السائق من رؤية الطريق عبر أبواب السيارة و غيرها. الفيديو التالي يستعرض بعضا من هذه التقنيات:

من منكم يتذكر الشاشات المستقبلية المستخدمة في فيلم Minority Report؟ لقد كانت موجودة في المؤتمر!

كما تم أيضا تقديم عدد من أوراق البحث المهمة و التي سينتج عنها تطبيقات مفيدة و مثيرة للاهتمام. مثلا: المحاكاة الواقعية للأقمشة و الملابس، و التقاط و مشاهدة الصور عالية الجودة حتى بليون بيكسل! الفيديو التالي يستعرض بعضا من هذه الأبحاث:

تحديث: الأخ حسن كتب مقالة في مدونة جديد عن خوارزمية جديدة من نوعها عرضت في هذا المؤتمر. هذه الخوارزمية تستخدم لاستكمال أجزاء الصور الناقصة.

فعلا شيء مذهل! إذا أردت المزيد من المعلومات حول هذا الحدث، يمكنك زيارة موقعه. يمكنك أيضا رؤية جميع أوراق الأبحاث هنا.

Written by Yaser Sulaiman

اغسطس 13, 2007 في 11:02 م

أرسلت فى تقنية

البحث مفتوح المصدر و حقيقة ويكيا

with 3 comments

لطالما سببت البرمجيات الحرة و البرمجيات مفتوحة المصدر الصداع لشركات احتكار البرامج. يبدو أن الصداع الآن سيصيب محركات البحث العملاقة بسبب أدوات البحث مفتوحة المصدر. لكن يجب التروي و عدم أخذ الأمور على ظاهرها.

Wikiasearch Logoقبل أسبوعين، أعلن جيمي ويلز – مؤسس ويكيبيديا و ويكيا-أن شركته الربحية (ويكيا) قامت بشراء الزاحف الويبي (سامحوني على هذا التعريب!) Grub من شركة لوك سمارت و أنها تنوي جعله متوفرا كمصدر مفتوح. الهدف من هذه الخطوة هو إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح طبقا ليولز الذي قال: “البحث هو جزء أساسي من البنية التحتية للإنترنت و هو حاليا ليس على ما يرام. لماذا؟ لنفس الأسباب التي تجعل البرمجيات المملوكة كذلك: انعدام الحرية، انعدام المشاركة، انعدام المصداقية، انعدام الشفافية“.

Grub هو زاحف ويبي موزع (distributed web crawler) و هو يعتبر أحد المكونات الأساسية لبناء محرك بحث مفتوح المصدر. السبب هو أن المشكلة الرئيسية التي تواجه أي محرك بحث في بدايته هي الكلفة العالية للبنية التحتية. جوجل مثلا لديها ما يكفي من المال لشراء ما يلزم للتعامل مع ملايين و ملايين الصفحات على الويب و بسرعة رهيبة. أما محركات البحث الناشئة – و حتى لو أتت بخوارزميات بحث أفضل – فتسحتاج إلى الكثير من الأموال لشراء العتاد اللازم للدخول في المنافسة و تقديم خدمة سريعة كالتي يرى الناس أن جوجل تقدمها. الحل هو استخدام شبكات معالجة سريعة و كبيرة يساهم في تشغيلها المستخدمون العاديون. المهم أن يقوم عدد كاف من المستخدمين بتشغيل البرنامج و – الأهم من ذلك – تحسينه.

لكن هناك بعض الأمور التي على ويلز تويضيحها. مثلا، مالذي سيمنع البرنامج من تنزيل مواد غير شرعية و مؤذية إلى جهاز المستخدم؟ هناك مسألة أهم و أخطر من هذه: على النقيض من ويكيبيديا، ويكيا هي شركة ربحية. إذا، ستقوم هذه الشركة باستخدام معالجات أجهزة المستخدمين و اتصالهم بالإنترنت لزيادة أرباح الشركة! طبعا هناك مشاريع أخرى تستخدم الحوسبة الموزعة (مثل Folding@Home لإيجاد علاج لمرض السرطان و SETI@Home للبحث عن أشكال حياة خارج الأرض)، و لكن هدفها المصلحة العامة و ليس زيادة أموال شخص معين أو شركة محددة. بالنسبة لي، هذه هي المسألة الأساسية التي ستمنعني من تشغيل Grub و مساعدة شركة ويكيا.

منافسة جوجل (و غيره من محركات البحث العملاقة) لن تكون سهلة على أية حال، فالتفوق عليها مباشرة سيكون مستحيلا. لكنها قد تكون ضعيفة في مواجهة هجمات صغيرة و مركزة، تماما كما استطاع لينوكس اقتطاع حصة من السوق من شركة مايكروسوفت تدريجيا.

Written by Yaser Sulaiman

اغسطس 9, 2007 في 6:48 م

أكثر عشر تقنيات مستقبلية مرغوبة

with 2 comments

عرض موقع eWeek عددا من التطبيقات و التقنيات التي قد تبدو الآن ضربا من الخيال العلمي، لكن ليس من المستبعد أن تتحول إلى واقع ملموس في المستقبل القريب.

100 تيرابايت في الجيب: نعم، 100 تيرابايت (تيرابايت = 1024 جيجابايت) هي سعة ذاكرة الفلاش المستقبلية! الرقم كبير لدرجة أنه لا يمكنني استيعابه! سيكون هذا ممكنا بمساعدة.. البروتينات!

المترجم العالمي: جهاز كفي يقوم بالترجمة الفورية لمئات من لغات العالم. رغم إجراء العديد من الأبحاث في هذا المجال، ما زال هذا الجهاز – و بهذا الشكل – متشبثا بعالم الخيال العلمي.

بديل للبطاريات: بديل سيمكن أصحاب الأجهزة المحمولة من استخدامها لفترات طويلة بدون الحاجة لإعادة الشحن. قد يكون هذا ممكنا باستخدام تقنيات النانو.

واقع افتراضي واقعي: رغم وجود بعض العوالم الافتراضية حاليا – مثل Second Life -، إلا أنها وجدت للتسلية. المطلوب هو واقع افتراضي لا يمكن التفريق بينه و بين… الواقع (كما في فيلم الـ Matrix مثلا).

معرفة فورية: بالعودة إلى فيلم الـ Matrix مرة أخرى، كم سيكون من المذهل لو كان بإمكان الإنسان “وصل” نفسه بمصدر للمعلومات و تنزيل المعرفة المطلوبة مباشرة! كما قال نيو: “I know Kung Fu”. (لكن هل توجد تبعات خطيرة لو كان هذا الأمر ممكنا بالفعل؟)

واجهة مستخدم يتحكم بها عن طريق التفكير: في إحدى الدراسات، استطاع رجل من ذوي الإحتياجات الخاصة التحكم بمؤشر الفأرة باستخدام عقله. قولوا وداعا للفأرة و لوحة المفاتيح، الأوامر الصوتية، و حتى طاولات القهوة التي تستجيب للمس :D

التنقل بسرعة: كل شخص يود اختصار مدة التنقل و السفر. رغم التطور التقني المذهل الذي شهدته الأرض، لكن ما زالت وسائل المواصلات متأخرة عن مواكبته. قد يكون التنقل الفوري أمرا “متطرفا“، لكن اختصار وقت التنقل إلى النصف سيكون مكسبا عظيما.

ذكاء اصطناعي حقيقي: لا يمكن إنكار أن الذكاء الاصطناعي شهد تطورا هائلا منذ نشأته، لكن لا زال الطريق طويلا. فلا يوجد حتى الآن نظام يستطيع النجاح في اختبار تورينج الكلاسيكي.

تقنية نانو آمنة: من الممكن – و لو نظريا – الاستفادة من تقنيات النانو الناشئة لحل عدد من المشكلات الصعبة، مثل إيجاد حلول للمشكلات البيئية أو علاج بعض الأمراض المستعصية. و لكن بالإمكان أيضا استخدام هذه التقنيات في إيجاد المشاكل (تدمير المدن، التسبب بالأمراض). نحن بحاجة إلى الجانب الآمن منها.

طاقية الإخفاء: هناك ثمن لا بد أن ندفعه لقاء الخدمات التقنية الحديثة: الخصوصية! في المستقبل، قد تصبح الحاجة لتقنية تحمي الخصوصية أكثر إلحاحا مما هي عليه الآن.

لو كان علي اختيار واحدة فقط من هذه التقنيات لتصبح حقيقة الآن، لكنت اخترت الذكاء الاصطناعي الحقيقي. تطبيقات و إمكانيات هذه التقنية ستكون لا متناهية (فضلا على أن الذكاء الاصطناعي هو مجال دراستي المفضل :) )

Written by Yaser Sulaiman

اغسطس 6, 2007 في 9:30 م

أرسلت فى تقنية