مدونة ياسر سليمان

خريج علوم حاسب آلي يستكشف الذكاء الإصطناعي، البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر، والويب

Archive for يوليو 2007

SpaceTime 3D: متصفح إنترنت ثلاثي الأبعاد

with 3 comments

في الأيام الخوالي ، كان الناس ينتقلون جيئة وذهابا بين صفحات الويب باستخدام نافذة واحدة (بعد واحد). بعد ذلك، بدأوا بفتح نوافذ عديدة في نفس الوقت ، الأمر الذي كان يؤدي إلى جعل منطقة العمل مزدحمة حقا. عندما زاد هذا الأمر عن حده، جاء “التصفح المبوب” لإنقاذ الموقف (بعدان). الآن هناك منتج جديد يمكن ان يكون بداية ثورة في عالم المتصفحات: SpaceTime 3D (ثلاثة أبعاد، بالطبع :) ).

SpaceTime 3D Snapshot 1SpaceTime 3D هو متصفح ويب حيث المكان والزمان بتحدان في البعد الزمكاني للإنترنت (هاه؟). ببساطة، يتم تمثيل المواقع كصفحات ثلاثية الأبعاد. يمكنك الانتقال بين الصفحات في منظور ثلاثي الابعاد على غرار ألعاب المنظور الأول. يمكنك تصفح الموقع بشكل طبيعي كما تفعل في أي متصفح آخر عن طريق النقر المزدوج على الصفحة.

SpaceTime 3D Snapshot 2من المميزات الجيدة في هذا البرنامج إمكانية استخدام عدد من محركات البحث مثل جوجل، ياهو، أو فليكر للبحث عن الصور. بالإمكان أيضا استخدام أمازون للبحث عن السلع. أيضا، يمكن البحث في يوتيوب و بعض أخبار الRSS. جميع نتائج البحث تظهر على شكل حزم مرتبة في الفضاء الافتراضي للبرنامج.

تصفح الإنترنت باستخدام SpaceTime 3D هي تجربة فريدة من نوعها، لكنها ليست خالية من المتاعب! يستهلك هذا البرنامج الكثير من الذاكرة و يصبح بطيء الاستجابة عند فتح عدة مواقع. بالإضافة إلى أنه يحتاج إلى اتصال عالي السرعة بالإنترنت (768 كيلوبت/ثانية على الأقل حسب موقع الشركة!). بالمقارنة مع المتصفحات الأخرى، يبدو أن هناك الكثير من الأدوات الناقصة. لكن لابد ألا ننسى أنه ما زال في الطور التجريبي (Beta).

لتتنزيل البرنامج، اضغط هنا.

Written by Yaser Sulaiman

يوليو 31, 2007 في 2:28 م

أرسلت فى برامج, تقنية

التدريب الصيفي لدى فيوتشروير: ملخص النصف الأول

without comments

التدريب الصيفي هو أحد متطلبات التخرج في جامعة الملك فهد للبترول و المعادن، حيث يتعين على طلاب كلية علوم وهندسة الحاسب الآلي قضاء فترة من التدريب العملي مقدارها ثمانية أسابيع لدى الشركات ذات العلاقة بمجال تخصصهم.الهدف من هذا البرنامج تزويد الطالب ببعض الخبرة العملية و إعداده لسوق العمل.

بدايتي الفعلية في عالم التدوين بدأت عند انخراطي في التدريب الصيفي. كنت قد قررت كتابة مقالات عن تدريبي الصيفي في مدونتي الإنجليزية لسببين:

  1. الانخراط و التعود على مسألة التدوين بشكل دوري.
  2. مساعدتي عند كتابة التقارير المرحلية (3 تقارير).

في البداية، كنت أكتب عن كل يوم على حدة. لكنني قررت بعد ذلك تلخيص كل 3 أيام في مقالة واحدة (إلا إذا حصل شيء خارج عن المألوف!).

لقد قضيت حتى الآن مدة أربعة أسابيع لدى شركة فيوتشروير أي تي مع عدد من زملاء التدريب الصيفي. في هذه المقالة، سألخص هذه الفترة التي تعتبر النصف الأول (التفاصيل اليومية موجودة هنا).

في بداية الأسبوع الأول، كان الوضع مملا! السبب أننا أتينا في وقت غير مناسب: لقد كانت الشركة تستعد للإنتقال إلى مكاتب جديدة. حتى مكتبنا المؤقت كان بلا اتصال بالإنترنت لأول يومين.لكن الوضع تحسن بشكل ملحوظ خصوصا عندما وضح لنا المدير التنفيذي المهام التي علينا العمل عليها. مهمتي كانت تقتضي فهم مكعبات الOLAP و إدارتها باستخدام SQL Server 2005 Analysis Services. لقد كان الأمر برمته جديدا علي لكني استخدمت بعض الدروس التعليمية لفهم الموضوع.

في الأسبوع الثاني، انتقلنا إلى مكتبنا الدائم. كنت أنهيت جزءا لا بأس به من الدروس لكن كان أمامي الكثير بعد. أخبرنا المدير التنفيذي أننا قد نذهب إلى أرامكو في الأسبوع التالي للعمل على النظام الفعلي.

بعد أن أنهيت الدروس التعليمية، كان لابد أن أضع يدي على البيانات الفعلية. و لهذا السبب، زرنا أرامكو في بداية الأسبوع الثالث للقاء قائد الفريق، الذي قام بإعطائنا الصورة الشاملة للمشروع و أطلعني على مستودع البيانات المستخدم. خلال بقية الأسبوع، كنت أحاول إيجاد طريقي في غابة من الجداول و العلاقات المعقدة! كان من الواضح أنني أحتاج إلى فهم أعمق لمفاهيم المكعبات، القياسات و الأبعاد. و لذلك قمت بالإستعانة ببعض المصادر الإضافية.

خلال الأسبوع الرابع، قمت ببناء المكعب المبني على البيانات الحقيقية تدريجيا. بدأت ببعدين و مجموعة قياس واحدة، ثم أضفت مزيدا من الأبعاد و القياسات. كما قمت أيضا بالتحري عن إمكانية استخدام الExcel Services لعرض المكعب داخل مستعرض الإنترنت. في هذا الأسبوع أيضا أنشأت هذه المدونة!

لقد واجهت الكثير من المشاكل و التحديات، لكن – و بحمد الله – استطعت التغلب عليها. بقي لي أربعة أسابيع أخرى، و يعلم الله مالذي سيحدث فيها!

Written by Yaser Sulaiman

يوليو 30, 2007 في 7:00 م

أرسلت فى التدريب الصيفي

مواجهتي مع سائق مجنون.. محترم!

without comments

لطالما كرهت القيادة الجنونية. و لطالما كنت أنظر إلى السائقين “المجانين” على أنهم أشخاص “قليلين ذوق“. لكن الذي حصل معي الأسبوع الماضي جعلني أغير نظرتي إليهم.

كنت أقود سيارتي على الطريق السريع عائدا إلى منزلي و كان عداد السرعة لدي يشير إلى 120 كلم/ساعة. كنت أسير على المسار الأيسر. نظرت في مرآتي الخلفية فرأيت سيارة (كامري 98) تقترب مني بسرعة و سائقها يومض بأضوائها الأمامية قائلا: “ابتعد عن الطريق يا هذا“. في تلك اللحظة قررت البقاء على سرعتي و في مساري لسببين:

  1. كنت أسير على السرعة القانونية القصوى. و بحسب القواعد “المثالية” لا يحق له السير أسرع من ذلك.
  2. وقتها كنت أتجاوز سيارة أخرى و لذلك كان لا بد عليه الانتظار حتى أتجاوز تلك السيارة تماما.

عندما تجاوزت السيارة الأخرى كليا، أعطيت الإشارة إلى اليمين للدلالة على نيتي لتغيير المسار و إفساح المجال. لكن سائق الكامري أصر على اللصاق بمؤخرة سيارتي و ومض الأضواء بشكل متلاحق. في تلك اللحظة سيطر علي الغضب و قررت البقاء في مساري عنادا. فما كان منه إلا أن تجاوزني بشكل خطر من جهة اليسار و انطلق مسرعا و هو يومض بإشارات سيارته الجانبية بشكل متبادل للدلالة على غضبه (و لكم تخيل سيل الشتائم الذي كان يطلقه). واختفى عن ناظري بنفس السرعة التي ظهر بها.

بعد ثلاث دقائق تقريبا، لاحظت أمامي من بعيد سيارة تمشي في المسار الأوسط بسرع بطيئة نسبيا. كنت أقترب منها شيئا فشيئا و لما اقتربت كفاية اتضح أنها سيارة صاحبنا! بدأ بإعطاء إشارات تدل على أنه يريد التوقف على جانب الطريق و يريدني أن أتوقف معه. لا أدري ما الذي دهاني وقتها لكنني قررت التوقف و رؤية ما يريد. عندما هممت بالنزول من سيارتي قلت لنفسي: “ما الذي ورطت نفسي فيه؟! يبدو أنني سأقاتل لأول مرة في حياتي!“. نزلت من سيارتي و اتجهت نحوه. التقينا في منتصف المسافة بين سيارتينا و دار بيننا الحوار التالي (ملاحظة: أنا باللهجة السورية، هو باللهجة السعودية):

هو: السلام عليكم.
أنا: و عليكم السلام. هلا.
هو: يا أخي أنا عندي سؤال لك: انت تبي سلامتك ولا تبي سلامتك و سلامة غيرك؟
أنا: طبعا بدي سلامة الكل! بس أنا كنت ماشي على ال120 و عم بتجاوز سيارة تانية على يميني.
هو: لالا. ما كان في سيارة على يمينك.
أنا: مبلا (= بلى).و بعدين أنا كنت ناوي أعطيك المجال بس انت ضليت لازق فيني و عم بضويلي فعصبت!
هو: أنا فعلا آسف اذا كنت أزعجتك. ما كان قصدي. بس يا أخي عندي لك نصيحة: لا تتمسك بالمسار لأنه ممكن يطلعلك شب طايش ما يهمه شي بالدنيا و يضربلك زاوية سيارتك من ورا و يخليك تلف و هو يكمل طريقه!
أنا: مظبوط. أنا كمان آسف. كنت لازم أضبط أعصابي.أنا عطيتك انطباع انه رح غير مساري بس غيرت رأي في اللحظة الأخيرة و كان ممكن يصير حادث.
هو: حصل خير. أعتذر منك مرة ثانية اذا كنت ظايقتك بأي شكل.
أنا: يالله بسيطه. ما صار شي.
هو: معاك xxx
أنا: تشرفنا. أنا ياسر.
هو: بالتوفيق ياسر. سلام.
أنا: مع السلامة.

توجهت إلى سيارتي و أنا أفكر: “لقد كان بإمكانه المضي في طريقه، لكنه أراد إجرء حوار حول ما جرى و الاعتذار. هذا بالفعل سلوك حضاري!

بعد هذه المواجهة، تعلمت عدم الحكم على الشخص قبل التعامل معه، حتى لو كان سائقا… “مجنونا“! :D

Written by Yaser Sulaiman

يوليو 27, 2007 في 8:47 م

يحيا الووردبريس!

with 5 comments

أعترف بأنني كنت مخطئا بحق الووردبريس!

بعد تجربة مدونات جيران، اكتشفت أنها ليست بجودة الووردبريس. بالإضافة إلى ذلك، سيكون بإمكاني التحكم بالمدونتين من لوحة تحكم واحدة.

طبعا الووردبريس (المجاني) ليس خاليا من العيوب، لكنه سيفي بالغرض حاليا. لقد بدأت أفكر جديا بشراء موقعي الخاص و تثبيت الووردبريس عليه (كما يفعل المدونون المحترفون) وتعديله على مزاجي. لكن علي دراسة جدوى هذه الفكرة من الأساس.

لقد أصبح الأمر رسميا الآن: هذه هي مدونتي العربية!

Written by Yaser Sulaiman

يوليو 24, 2007 في 7:52 ص

أرسلت فى التدوين

البحث عن بديل عربي!

without comments

يبدو أن دعم الووردبريس للغة العربية ليس كافيا بالنسبة لي!!

يبدو أن القالب الافتراضي هو الأنسب (و ربما الوحيد!) للتدوين بالعربية، ولكنه ليس جيدا كفاية بالنسبة لي. بالاضافة إلى ذلك، ليس هنالك إمكانية لتعديل القالب إلا عند شراء هذه الخاصية. لهذه الأسباب سأبدأ بالبحث عن مستضيف مدونات عربي (مجاني، طبعا!).

سأبقيكم على اطلاع بآخر التطورات! :)

Written by Yaser Sulaiman

يوليو 23, 2007 في 9:09 ص

أرسلت فى التدوين